www.islamcvoice.com
موجز ويب تابعنا جديدناعلى تويتر مباشر مكة المكرمة مباشر المدينة المنورة إذاعة القرآن الكريم

كيف كانوا؟

القصة
 

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » قصة وعبرة

  القصة : كيف كانوا؟
 كاتب القصة : ايوب شهبون
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

هذه الكلمات التي تركها قلمي لا تنضم الى جنس الرواية و لا القصة القصيرة و لا القصيدة.الا انني لم اجد مكان مخصص لها فحبيت ان اضعها هنا



--------------------------------------------------------------------------------


كيف كانوا؟

كيف سأصبر بقلب حزين على امة كانت و نعم الأمم؟؟ فسارت في بحر جذاب.أخد منها نخوتها.و أكل رجولتها.و لقم مروءتها.فأصبحت هذه الأمة التي قضت على الطغاة و ردعت الظلم و الغزاة ككلب يتكالب على صاحبه

فشبابنا باللذات فتنوا.و المال عبدوا.و طريق الحق عنها اعوجوا.و على الشهوات ما صبروا.و ربهم نسوا.فكانوا شبابا خاسرين !!!

اما نسائنا .فقد سرن في طريق الموضة و النقاء السلبي.و التجهيز و الازياء.و بدان يتلاعبن بالحجاب و جعلنه مكانا يختبان فيه

اما قضاتنا الضالون و ضعوا القران الكريم على الرفوف و اعتمدوا على دستور الباطل بعد استوراده من وراء المحيط ليحكموا بين العباد و يزرعوا الفتنة بين الشعوب

رويت خداي بالدموع لما رايت الصليب في ملابس الشباب و ظهور الصبيان معلق و كانه يعلن الحرب على كلمة التوحيد

استحييت من نقسي لما حدقت في الشفق فرايته غاضبا على امتنا و اعمالها

ترى اين سيف حمزة صياد الاسود و اكل النمور؟

اين عدل عمر ابن الخطاب الذي اكتفى بظل نخلة و جعل قصوره في بيت مال المسلمين ليكون قدوة للحكماء العرب؟

اين صبر عمار؟

اين رجولة بلال؟

اين خنجر علي؟

فهذا ابو دجانة.ينسى شبابه و ينحي وسامته و يلوح بالسلام.فياخد سيفه الوضاء و يعلي سرجه فيركب خيله ثم يكبر تكبيرة فينطلق الى الميدان

و هذا عمر ابن الخطاب يكتفي بظل نخلة و يهب قصوره لبيت مال المسلمين

و هذا خالد ابن الوليد.ذلك الشاب الذي كان يعلي خيله ضد الاسلام.يسير عبدا من عباد الله.و سيفا من سيوف الاسلام

كلهم شباب بنوا تاريخ الاسلام.و انشئوا اسوار الحق و البيان. ونعم الشباب !!!!!!!



--------------------------------------------------------------------------------


استسمح اذا ازعجتكم كلماتي

انا اسف

...
غير معروف
11 صوت

: 13-11-2008

: 7424

طباعة